تبدلت حالي بعد كفالتي للأيتام - التحرير   ---   دعوة المرأة وقفات تقويمية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   اخشى جليس السوء !! - د / عبد العزيز إبراهيم سليم   ---    احترام العاملين باجور منخفضة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   واجبنا اتجاه المربي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الحلقة والاختبارات - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   تربية الأولاد على الصلاة - أيمن محمد عبد العظيم   ---   عبوس الطفل ... لماذا..؟ وكيف..؟ - علي السيد   ---   ابني تغير - د. عمر المفدى   ---   كرامة المتعلم داخل المدرسة - عادل فتحي عبد الله   ---   طريقة المحاضرة المفترى عليها - د.فايزة فاروق   ---   رؤية في تعليم اللغات - عبدالسلام محمد الكيلاني   ---   رؤية في كيفية إيجاد الدافعية لدى المتعلم - علي السيد   ---   حفل الوفاء حلقات تاج الوقار - التحرير   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   سلسلة مهارات المربي (6): بث الثقة - وليد الرفاعي   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   إلى ولدي المبتعث - د.جلال بن عثمان كحيل   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟ - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   علمتنى غزة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   وقفات مع الفتن - د. / خالد بن عبدالعزيز الباتلي   ---   أخي عبدالعزيز كما عرفته - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
عفوا لا يوجد تصويت حالياً
 



     

سلسلة مهارات المربي (11): حلُّ المشاكل

وليد الرفاعي


• عليك قبل أيّ شيء أن تُحْسِن تحديد المشكلة بشكل واضح.. والذي سيساعدك بعد ذلك على تحليلها وفهمها.. من أجل وضع حلول ناجحة وعمليّة لها، يتم تقييمها ثم تنفيذها.

• سوف تكون رائعاً عندما لا تنتظر ظهور المشاكل على السّطح لأجل حلّها، وإنما عندما تقوم باقتلاع أصولها قبل أن تظهر وتشتد، فالحكيم ليس من يجيد إطفاء الحرائق بعد اشتعالها.. وإنما من يؤمِّن من وسائل السلامة ما يمنع الحرائق إبتداءاً.

• تذكّر أنّ أهمّ صفة من صفات الذي يتصدّى لحل المشاكل أن يكون مستمعاً جيّداً، بل إنّ الكثير من المشاكل تنتهي عند أصحابها بمجرد أن يجدوا من يستمع إلى كل ما يقولون، ويَتَفَهّم ما يريدون.

• إيّاك أن تواجه المشاكل بحلول مسبقة ومغلّفة.. إنّك ستفقد مرجعيتك في حلِّ المشاكل عندما يتنبأ الآخرون مسبقاً بما سوف تقوم به لأجلهم عندما يعرضون عليك مشاكلهم!.

• فكّر بحريّة دون قيود.. إنّ هذا التفكير الحرّ سوف يمنحك قوةً وتَمَيُّزاً، وقدرةً على ابتكار أنجع الحلول.

• احرص قدر المستطاع ألا تُوجِدَ أيّ فراغ، أو فجوة بين قطبي المشكلة، حاول أن تُكْثِر من جلسات المصارحة.. ذلك أنّ الفجوات التي تحصل بين قطبي المشكلة سبب رئيس في توليد الأفكار الخاطئة، والظنون السيئة، والتفسيرات والتأويلات البعيدة غير المحتملة.

• لا تكن مثاليّاً فتطلب من الآخرين الخروج من المشكلة بمجرّد أنّك أقنعتهم بذلك! فالقناعة ليست كل شيء!.. اعط الآخرين فرصة لتشرُّب الحلِّ من خلال الزمن الذي سوف يرسّخ لحلولك، أو يهدئ من حدّة المشكلة في نفوسهم, وتذكّر أنّ المصطفى صلى الله عليه وسلم أباح للمتخاصمين ثلاثة أيام من الهجر، تمثّل في الحقيقة المهلة لإطفاء روح الغضب في نفس كلا الطرفين.

• أمرٌ أحذّرك أن تفعله، كما أحذّرك أن تتركه كذلك! إنّه التعامل مع صاحب المشكلة من خلال الخلفيّة المسبقة عنه. فتجريد المشكلة عن صاحبها قد يؤدي إلى حلول غير عمليّة، أو فاشلة! كما أنّ الانطلاق من الخلفيّة دائماً يؤدي بك إلى الحكم على صاحب المشكلة، لا على المشكلة نفسها!.

• كما تهتم بتصدّيك لمشاكل من تربّيه، اهتم كذلك برصد حلولك لها، وتقويمها. لأنّك بذلك سوف تحل مشاكل أخرى عندك، تتعلق بطريقة تفكيرك، ومعالجتك للأمور.

• من طرق حلِّ المشاكل - أحياناً - ترك حلِّ المشاكل! إنّ عدم التعرّض للمشكلة ومناقشتها قد يكون هو الحلُّ في بعض الأحيان! فالزمن، والنسيان، والانشغال بالأهم كفيل بأن يحلَّ كثيراً من مشاكل الناس.

وليد الرفاعي

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008