تبدلت حالي بعد كفالتي للأيتام - التحرير   ---   دعوة المرأة وقفات تقويمية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   اخشى جليس السوء !! - د / عبد العزيز إبراهيم سليم   ---    احترام العاملين باجور منخفضة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   واجبنا اتجاه المربي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الحلقة والاختبارات - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   تربية الأولاد على الصلاة - أيمن محمد عبد العظيم   ---   عبوس الطفل ... لماذا..؟ وكيف..؟ - علي السيد   ---   ابني تغير - د. عمر المفدى   ---   كرامة المتعلم داخل المدرسة - عادل فتحي عبد الله   ---   طريقة المحاضرة المفترى عليها - د.فايزة فاروق   ---   رؤية في تعليم اللغات - عبدالسلام محمد الكيلاني   ---   رؤية في كيفية إيجاد الدافعية لدى المتعلم - علي السيد   ---   حفل الوفاء حلقات تاج الوقار - التحرير   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   سلسلة مهارات المربي (6): بث الثقة - وليد الرفاعي   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   إلى ولدي المبتعث - د.جلال بن عثمان كحيل   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟ - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   علمتنى غزة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   وقفات مع الفتن - د. / خالد بن عبدالعزيز الباتلي   ---   أخي عبدالعزيز كما عرفته - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
عفوا لا يوجد تصويت حالياً
 



     

التربية والمتغيرات

د. محمد بن عبدالله الدويش

لازلت أذكر ذلك اليوم قبل ثلاثين عاما، حين كنا في تلك القرية الصغيرة التي لم يصل إليها كهرباء أو طريق معبد، وكنا نريد بناء جزء إضافي في منزلنا.وكل الذي تطلبه الأمر اجتماع مجموعة من الرجال، ويبدأ أحدهم ليخط في الأرض بقدمه محددا الأبعاد، ثم يتعاون الجميع في البناء تحت إشراف من يسمونه (الاستاد) الذي لم يلتحق بأي معهد فني بل تعلم بالممارسة، وكانت النساء يقمن بتجهيز مواد التسقيف التي تشمل جريد النخل، كما يقمن بتجهيز مايحتاجه الرجال من طعام. وتمت عملية البناء في يوم أو يومين.

واليوم حين تحتاج للبناء فلا بد من مهندس، بل عدة مهندسين، ومتخصص، بل عدة متخصصين في كل ميدان من ميادين العمل.ومثل ذلك المدرسة التي كان يديرها ويدرس فيها شخص واحد لم ير يوما ما كلية إعداد معلمين، ولم يقرأ كتابا في التربية وعلم النفس.

واليوم زاد الأمر تعقيداً.لذا فأولئك الذي يرون أن التربية اليوم في ظل هذه المجتمعات يمكن أن تتم بصورة تلقائية كما كانت تتم من ذي قبل، ويرون أن نجاح آبائنا في تربيتهم -وهم لايعرفون أسس التربية المعاصرة- دليل على عدم حاجتنا لذلك.

على هؤلاء أن يعيدوا النظر في اقتناعهم، أو يبنوا بيوتهم بالطريقة نفسها.فالحياة قد تعقدت وتغيرت جوانب كثيرة فيها، وهذا يعني أن ما يصلح لعصر من وسائل وأساليب ليس بالضرورة يصلح لسائر العصور.

د. محمد بن عبدالله الدويش

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008