قوة التفكير - مها إبراهيم   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   السعودية ... “التربية” تعدل سن القبول بالمرحلة الابتدائية - الراصد الصحفي   ---   الامارات .. مـركـز مختص يطالب بحرمان المعلّمين المدخّنين من التدريس - التحرير   ---   السعودية .. “التربية”: توزيع وجبة الإفطار للطلاب خلال الحصة لتجنب الزحام - الراصد الصحفي   ---   معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد يزور جناح موقع المربي - الراصد الصحفي   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   التأثير السلبي لمدمن المواقع الجنسية - ياسر الحميقاني   ---   الشباب و العاطفه.. - د / نهله أمين   ---   كيفية التعامل المتربي الذي يحب التصدر - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   حفظ القرآن الكريم - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
هل تؤيد التحول للتعلم الإلكتروني وعن بعد في حال تفشي مرض انفلونزا الخنازير؟
نعم بالتأكيد
لا مطلقاً
ليس كثيراً
      
 



     

أستمر في دار التحفيظ أم أتفرغ للعلم؟

د. محمد بن عبدالله الدويش

السؤال رقم   /   8207

س/ لدي همه عاليه لحفظ القرآن وطلب العلم ،فلذلك اود ترك العمل في دار تحفيظ القرآن للتفرغ لذلك ، فهل علي أثم في ذلك .



الجواب

القول بالإثم في مثل هذه المسائل صعب؛ فهي مسائل يسع فيها الاجتهاد، وتختلف فيها الأحوال من شخص لآخر، وإذا بذل المرء وسعه في اتباع ما يعتقد أنه أرضى لله فلا يأثم، حتى لو كان اجتهاده خاطئا بل إنه يؤجر على اجتهاده. ولا شك أن كلا الأمرين -الاعتناء بالنفس، وتقديم الدعوة للناس- مطلوب، وكثير من الناس يشعر بنوع من التعارض بينهما في مجالات شتى وهذا الذي ورد في السؤال منها. وأرى أن الأمر يختلف من شخص لآخر، ومن حالة لأخرى، ومما يعين على الوصول للموقف المناسب ما يلي: 1 – مدى أهمية الدور الذي يؤدى في مثل هذا العمل، فكلما زادت أهميته تأكد البقاء فيه والمحافظة عليه. 2 – مدى توفر البديل في حالة ترك العمل، فكلما صعب البديل تأكد البقاء، وكلما تيسر كان ترك العمل أسهل. 3 – طبيعة الشخص ومستوى حاجته لما يريد التفرغ له، وهذه القضية نسبية، والأشخاص بطبيعتهم لا يرضون عن أنفسهم، لذا فمن المناسب استشارة من يعرفون الشخص عن قرب. 4 – مدى إمكانية الجمع بين الأمرين، فإذا أمكن الجمع بينهما ولو من خلال إعادة ترتيب الوقت، أو التخلص من بعض ما كان ينشغل به الشخص مما ليس ذا أهمية فهذا أولى. 5 – من خلال هذه العوامل وغيرها يقارن الشخص بين مصالح بقائه ومفاسد انصرافه على نفسه وعلى العمل ويغلب ما يترجح، ومن المعلوم أن المصلحة المحضة والمفسدة نادر ما تتحقق، والغالب هو اختلاط المفاسد والمصالح، وكلما اتضح الأمر قل الإشكال والخلاف، ومن هنا فالسؤال غالبا لا يتكرر إلا فيما تتقارب فيه الأمور وتلتبس والله أعلم. ومن المهم هنا أنه حين يختار الفرد أحد الأمرين فلا ينبغي أن يهمل الآخر، فلو اختار الاستمرار في العمل فلا يهمل الاعتناء بنفسه، ولو اختار التفرغ مدة معينة فلا يهمل أمور الدعوة.

د. محمد بن عبدالله الدويش

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008