تبدلت حالي بعد كفالتي للأيتام - التحرير   ---   دعوة المرأة وقفات تقويمية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   اخشى جليس السوء !! - د / عبد العزيز إبراهيم سليم   ---    احترام العاملين باجور منخفضة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   واجبنا اتجاه المربي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الحلقة والاختبارات - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   تربية الأولاد على الصلاة - أيمن محمد عبد العظيم   ---   عبوس الطفل ... لماذا..؟ وكيف..؟ - علي السيد   ---   ابني تغير - د. عمر المفدى   ---   كرامة المتعلم داخل المدرسة - عادل فتحي عبد الله   ---   طريقة المحاضرة المفترى عليها - د.فايزة فاروق   ---   رؤية في تعليم اللغات - عبدالسلام محمد الكيلاني   ---   رؤية في كيفية إيجاد الدافعية لدى المتعلم - علي السيد   ---   حفل الوفاء حلقات تاج الوقار - التحرير   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   سلسلة مهارات المربي (6): بث الثقة - وليد الرفاعي   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   إلى ولدي المبتعث - د.جلال بن عثمان كحيل   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟ - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   علمتنى غزة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   وقفات مع الفتن - د. / خالد بن عبدالعزيز الباتلي   ---   أخي عبدالعزيز كما عرفته - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
عفوا لا يوجد تصويت حالياً
 



     

دعوا الناس يفرحون بالعيد

د. محمد بن عبدالله الدويش

لا مجتمع ولا أمة بلا عيد؛ فالعيد سنة اجتماعية لكل الأمم والمجتمعات، ولكل قوم عيد.
تختلف الأمم في أعيادها وفي شعائر العيد، وأنماط التعامل معه، وتشترك جميعا أنها تفرح بالعيد.
تحتاج النفوس للفرح ولكما يبعد الملل والسآمة، ولما يعيد فيها الحيوية والنشاط، ومن هنا جاء العيد تلبية لهذه الحاجة.
وخص الله هذ الأمة بعيدين عظيمين تخال ففيهما سائر الأمم، فهي أمة لها تميزها واستقلالها.
في العيد يتعلم الناس كيف يعبدون الله بالفرح والابتهاج كما يعبدونه بالخشية والوجل، يتعلم الناس كيف يتحاملون على آلامهم وأزماتهم فالدنيا لا تصفو لأحد، ويتعلمون كيف يتواصلون ويزيلون الأحقاء والإحن.
ما أجمل أن يعي الوعاظ والدعاة والمصلحون معاني العيد، وألا يحولوا العيد إلى مآتم وحديث عن الأحزان.
إنهما يومان فقط فدعوا الناس يفرحون فيهما، ويعبرون عن فرحهم في حدود ما أباح الله دون إفراط أو تفريط.

د. محمد بن عبدالله الدويش

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008