قوة التفكير - مها إبراهيم   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   السعودية ... “التربية” تعدل سن القبول بالمرحلة الابتدائية - الراصد الصحفي   ---   الامارات .. مـركـز مختص يطالب بحرمان المعلّمين المدخّنين من التدريس - التحرير   ---   السعودية .. “التربية”: توزيع وجبة الإفطار للطلاب خلال الحصة لتجنب الزحام - الراصد الصحفي   ---   معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد يزور جناح موقع المربي - الراصد الصحفي   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   التأثير السلبي لمدمن المواقع الجنسية - ياسر الحميقاني   ---   الشباب و العاطفه.. - د / نهله أمين   ---   كيفية التعامل المتربي الذي يحب التصدر - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   حفظ القرآن الكريم - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
هل تؤيد التحول للتعلم الإلكتروني وعن بعد في حال تفشي مرض انفلونزا الخنازير؟
نعم بالتأكيد
لا مطلقاً
ليس كثيراً
      
 



     

علاج نوازع الشهوة عند المرحلة المتوسطة

د. محمد بن عبدالله الدويش

السؤال رقم   /   7880

تظهر بعض الحركات الشهوانية <إن صح التعبير> عند طلاب المرحلة المتوسطه في الحلقة مما يجعل بعض المشرفين يفصل من قام بهذه الحركات من لمس وفعل وغيرها والبعض الآخر يقول أنه يعالج ولا يفصل لأن طالب المتوسطة يفعل هذه الحركات تقليدا أو إثباتا للشخصية أو تحديا وليس لهذه الشهوة تبعات أو سوء طوية بل ولا تجعل حركته في البال كلما حصلت رحله أو مشروع لكن يوضع في عين الاعتبار.



الجواب

هذه المشكلات انتشرت في مجتمعات المسلمين نتيجة بعد الناس عن الله عز وجل، واتساع أبواب الفساد، وكثرة عوامل الإثارة. والشباب الصالحون أبناء هذه المجتمعات، ولا يمكن أن ينفكوا عما فيها من مؤثرات ومثيرات, ومن ثم فلا بد أن يلمس القائمون على رعايتهم شيئاً مما ورد في السؤال. والأمر يتطلب اعتدالا في التعامل مع المشكلة؛ فلا يهون شأنها ويتعامل معها كأي مشكلة سلوكية، كما لايبالغ في ذلك؛ فتغلق أبواب قد فتحها الله تبارك وتعالى للتوبة والإنابة. ومما ينبغي للمربي أن يراعيه في ذلك ما يلي: 1 – الحرص على تقوية الإيمان في نفوس الناشئة وتعاهده؛ فإنه يخلق كما يخلق الثوب؛ وقوة الإيمان هي الحصانة والوقاية بإذن الله وتوفيقه من هذه الأمراض، وهي التي تدعو من ضعفت نفسه فوقع فيها إلى الإفاقة والرجوع إلى الله عز وجل. 2 – الاعتناء بسد الذرائغ المفضية لذلك، كالبعد عن تعريض الشباب للخلوة بمن يخشى من الخلوة به، والتفريق في المضاجع، والبعد عن الاستطراد في الحديث حول هذه الأمور. 3 – التوعية العامة في البعد عن الفواحش وأبوابها وطرقها، وترك مجالسة أصحابها. 4 – عند اكتشاف المربي لشيء من هذه السلوكيات في أوساط المجموعة فلا بد من التعامل الحازم المتزن معها، ومن معالم ذلك: التفريق بين ما يحصل هفوة أو زلة، وبين ما هو سمة غالبة للشخص. التفريق بين الأعمال نفسها. التفريق بين الأشخاص من حيث طول بقائهم في الأوساط التربوية وحداثة صلتهم. وعلى كل حال فلا ينبغي أن تدفع المبالغة في النظر إلى جانب إلى إهمال جانب آخر. فلا تدفع المبالغة في الحرص على أجواء المجموعة إلى أن يتخلى عن الشخص لمجرد موقف أو سلوك؛ فيكون ذلك مدعاة لانحرافه إلى ما هو أسوأ وأخطر. ولا تدفع المبالغة في الحفاظ على الشخص إلى إبقاء أفراد تتكرر منهم السلوكيات المنحرفة ويستعصون على الإصلاح. والقاعدة في ذلك كله الموازنة بين مصالح ومفاسد بقاء الفرد أو إقصائه ومفاسد ذلك بالنسبة للفرد نفسه، وبالنسبة للمجموعة، مع أخذ مدى إمكانية الإصلاح والتغيير في الاعتبار.

د. محمد بن عبدالله الدويش

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008