قوة التفكير - مها إبراهيم   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   السعودية ... “التربية” تعدل سن القبول بالمرحلة الابتدائية - الراصد الصحفي   ---   الامارات .. مـركـز مختص يطالب بحرمان المعلّمين المدخّنين من التدريس - التحرير   ---   السعودية .. “التربية”: توزيع وجبة الإفطار للطلاب خلال الحصة لتجنب الزحام - الراصد الصحفي   ---   معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد يزور جناح موقع المربي - الراصد الصحفي   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   التأثير السلبي لمدمن المواقع الجنسية - ياسر الحميقاني   ---   الشباب و العاطفه.. - د / نهله أمين   ---   كيفية التعامل المتربي الذي يحب التصدر - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   حفظ القرآن الكريم - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
هل تؤيد التحول للتعلم الإلكتروني وعن بعد في حال تفشي مرض انفلونزا الخنازير؟
نعم بالتأكيد
لا مطلقاً
ليس كثيراً
      
 



     

الإجبار على النوافل من باب التربية

د. محمد بن عبدالله الدويش

السؤال رقم   /   7666

هل للمربي أن يجبر الطلاب على النوافل من باب التربية والحرص كأن يجبرهم على السنن الرواتب ( خصوصاً إذا كانوا معه) وكالتقدم إلى الصف الأول في الصلاة وغير ذلك من النوافل ؟



الجواب

لقد جاء الشرع من عند العالم تبارك وتعالى بمصالح العباد، فجاء كاملا تاما مستغن عن أن يزيد فيه أحد أو يجتهد في إكمال ما يعتقد نقصه. ومن هنا كان لزاما على الناس، وبخاصة من يتصدون للتربية والدعوة أن يلتزموا حدود الشرع ويقتفوا أثره، وألا يخرج بهم حرصهم ورغبتهم في الخير عن المشروع. لقد جعل الله تبارك وتعالى بعض العبادات فرائض لا يسع الناس تركها، ومن تركها صار مستحقا للعقوبة إلا أن يعفو الله عنه. وجعل نوافل وتطوعات وسنن ميدانها واسع فسيح، تتسع لهمم الناس ومراتبهم المتفاوتة؛ فمن الناس من لا تتجاوز همته أداء الفرائض، ومنهم من يجتهد في الرواتب، ومنهم من يزيد فيحافظ على النوافل، ومنهم من فتح له في الصدقة، ومنهم من فتح له في الصيام، ومنهم من فتح له في الصلاة، ومنهم من فتح له في الذكر. والمتربون بحاجة إلى أن يوجهوا للاعتناء بالنوافل ويؤمروا بها ويحثوا عليها، وثبت في السنة مشروعية التعاون عليها، ومن ذلك: عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فإذا أوتر قال: «قومي فأوتري يا عائشة»(رواه مسلم). عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي عليه السلام ليلة فقال: «ألا تصليان؟ » فقلت: يا رسول الله، أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئاً ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يقـــــــــــــــول: (وَكَانَ الأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) (متفق علليه). ويوصي صلى الله عليه وسلم بهذا التعاون بين الرجل وزوجته مثنياً على من يفعله، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، ثم أيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء» (رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه). لكن هذا التعاون ينبغي أن يبقى في إطاره ولا يصل إلى حد الإلزام فإن الإلزام فيه إلزام ما لم يلزمه الشرع، وفيه خروج عن مقاصد الشرع الذي جعل النوافل فضيلة لا فريضة.

د. محمد بن عبدالله الدويش

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008