قوة التفكير - مها إبراهيم   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   السعودية ... “التربية” تعدل سن القبول بالمرحلة الابتدائية - الراصد الصحفي   ---   الامارات .. مـركـز مختص يطالب بحرمان المعلّمين المدخّنين من التدريس - التحرير   ---   السعودية .. “التربية”: توزيع وجبة الإفطار للطلاب خلال الحصة لتجنب الزحام - الراصد الصحفي   ---   معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد يزور جناح موقع المربي - الراصد الصحفي   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   التأثير السلبي لمدمن المواقع الجنسية - ياسر الحميقاني   ---   الشباب و العاطفه.. - د / نهله أمين   ---   كيفية التعامل المتربي الذي يحب التصدر - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   حفظ القرآن الكريم - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
هل تؤيد التحول للتعلم الإلكتروني وعن بعد في حال تفشي مرض انفلونزا الخنازير؟
نعم بالتأكيد
لا مطلقاً
ليس كثيراً
      
 



     

كثرة شكوك المربي

د. محمد بن عبدالله الدويش

السؤال رقم   /   7552

شخص يعمل في مجال الدعوة في وسط مجتمع شباب (( حلقة تحفيظ القرآن )) إلا أنه يعاني الطلبة من كثرة شكوكه وحساسيته المفرطة حتى إنه شكا لي بعضهم.. أن مدرسهم فتح لهم أبواب وذكّرهم بأسلوبه معنى العاطفة ....فكيف نناصح هذا الشاب المربي علماً أنّ له باع طويل في الدعوة لكن ؟؟؟ فيما نسمع أنّ أغلب طلابه هربوا من جرى أسلوبه وكثرة شكوكه؟



الجواب

الباع الطويل ليس وحده كافيا ولا مؤهلا؛ فالخبرة لا بد أن تكون منظمة، ولا بد أن تكون موجهه توجيها علميا سليما. واعتياد الشخص على مجرد ممارسة عمل أو نشاط لسنوات عدة لا يحوله إلى شخص خبير مؤهل. وهناك فئة ممن يتصدى لتربية الشباب لا يملكون قدرات شخصية تؤهلهم لهذا العمل، وهم مع ذلك لا ينمون بقدراتهم ولا تتطور خبراتهم. وأرى أننا بحاجة إلى قدر من المصارحة يدفعنا لأن نقول لأولئك الذين لايحسنون التربية إنهم يجب أن يبحثوا عن مجالات أخرى يحسنونها. ولن نصل لذلك إلا إذا فصلنا بين اعتقدنا بكفاءة الشخص وإعجابنا به وقدرته على التربية، وقدمنا مصلحة المتربين على مراعاة خواطر أفراد غير مؤهلين. وأرى أن مثل ما ورد في السؤال يحتاج إلى مناقشة واضحة صريحة مع مثل هذا الأخ الذي في الأغلب يؤدي عمله عن اجتهاد، ويعتقد أن التجربة التاريخية تعفيه عن مراجعة عمله. ويمكن أن نستثمر التجارب الفاشلة التي مر بها، وحالات الأشخاص الذين لم يستطع استيعابهم في إقناع الأخ بخطأ أسلوبه وطريقته.

د. محمد بن عبدالله الدويش

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008