تبدلت حالي بعد كفالتي للأيتام - التحرير   ---   دعوة المرأة وقفات تقويمية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   اخشى جليس السوء !! - د / عبد العزيز إبراهيم سليم   ---    احترام العاملين باجور منخفضة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   واجبنا اتجاه المربي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الحلقة والاختبارات - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   تربية الأولاد على الصلاة - أيمن محمد عبد العظيم   ---   عبوس الطفل ... لماذا..؟ وكيف..؟ - علي السيد   ---   ابني تغير - د. عمر المفدى   ---   كرامة المتعلم داخل المدرسة - عادل فتحي عبد الله   ---   طريقة المحاضرة المفترى عليها - د.فايزة فاروق   ---   رؤية في تعليم اللغات - عبدالسلام محمد الكيلاني   ---   رؤية في كيفية إيجاد الدافعية لدى المتعلم - علي السيد   ---   حفل الوفاء حلقات تاج الوقار - التحرير   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   سلسلة مهارات المربي (6): بث الثقة - وليد الرفاعي   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   إلى ولدي المبتعث - د.جلال بن عثمان كحيل   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟ - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   علمتنى غزة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   وقفات مع الفتن - د. / خالد بن عبدالعزيز الباتلي   ---   أخي عبدالعزيز كما عرفته - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
عفوا لا يوجد تصويت حالياً
 



     

نحن الخاسرون لا أنت يا أحمد

د. محمد بن عبدالله الدويش

مضيت يا شيخ أحمد إلى ربك ورحلت إلى الدار الآخرة فمن الخاسر؟!

لن تكون خاسراً فقد مضيت في أجلك المحسوم، ومضيت شهيداً -نحسبك كذلك والله حسيبك-.

لكننا سنخسر ذلك الذي أوقد ذروة الجهاد في الأرض المباركة، ذلك الذي لقن القاعدين درساً وهو لا يتحرك فيه إلا لسانه، ذلك الذي أقلق إخوان القردة حتى كان هدفاً لاغتيالهم.

حين يستقر الإيمان واليقين تتبدل الموازين، فيغدو الشيخ الهزيل البدن، الكسيح المقعد، يغدو هدفاً خطيراً للقوة النووية.

فأين من يملؤون الأرض ضجيجاً؟ وأين من يفتتح ويختتم بحمدهم والثناء عليهم؟

مضيت ويبكى على فراقك المؤمنون، ويحزن لموتك الصالحون، بينما يشمت بك الضالون فهنيئاً لك ما رزقك الله من العمل في هذه الدار، ومن القبول والثناء

تقبلك الله في الشهداء، ونور ضريحك، وأعلى درجتك في الجنة، وأخلف الأمة خيراً.

د. محمد بن عبدالله الدويش

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008