تبدلت حالي بعد كفالتي للأيتام - التحرير   ---   دعوة المرأة وقفات تقويمية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   اخشى جليس السوء !! - د / عبد العزيز إبراهيم سليم   ---    احترام العاملين باجور منخفضة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   واجبنا اتجاه المربي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الحلقة والاختبارات - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   تربية الأولاد على الصلاة - أيمن محمد عبد العظيم   ---   عبوس الطفل ... لماذا..؟ وكيف..؟ - علي السيد   ---   ابني تغير - د. عمر المفدى   ---   كرامة المتعلم داخل المدرسة - عادل فتحي عبد الله   ---   طريقة المحاضرة المفترى عليها - د.فايزة فاروق   ---   رؤية في تعليم اللغات - عبدالسلام محمد الكيلاني   ---   رؤية في كيفية إيجاد الدافعية لدى المتعلم - علي السيد   ---   حفل الوفاء حلقات تاج الوقار - التحرير   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   سلسلة مهارات المربي (6): بث الثقة - وليد الرفاعي   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   إلى ولدي المبتعث - د.جلال بن عثمان كحيل   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟ - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   علمتنى غزة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   وقفات مع الفتن - د. / خالد بن عبدالعزيز الباتلي   ---   أخي عبدالعزيز كما عرفته - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
عفوا لا يوجد تصويت حالياً
 



     

أين الأولاد والأحفاد؟

د. محمد بن عبدالله الدويش

  في أعقاب موجة الحر التي اجتاحت أوربا شكل في فرنسا لجنة طوارئ خاصة شكلها مجلس مدينة باريس للبحث عن أسر مئات المسنين الذين ماتوا بسبب موجة الحر التي شهدتها البلاد مؤخرا والذين لم يحضر ذووهم لاستلام جثثهم وذلك حسبما ذكرت وسائل إعلام فرنسية.
   وقد بلغ عدد كبار السن الذين لم يأت أحد من ذويهم لاستلام جثثهم ثلاثمائة شخص، فهي إذا ليست حالة شاذة أو فردية.
   إن هؤلاء لهم أحفاء وأولاد، لكن أينهم عنهم؟
   ربما لم يفتقدوهم، ولو علموا أنهم قد ماتوا لم يبالوا بموتهم إلا في حال واحدة حين يكون وراءهم تركة أو إرث مالي.
   إنه مجتمع ربته الحضارة المعاصرة فضاعت فيه القيم وتحول الناس إلى قطيع.
  
وإن الأمة المسلمة هي التي تحمل الرسالة لينقذ الله بها هذا العالم التائه قهل تعي الأمة دورها؟ وهل يدرك المسلمون قيمتهم وشأنهم؟

د. محمد بن عبدالله الدويش

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008