تبدلت حالي بعد كفالتي للأيتام - التحرير   ---   دعوة المرأة وقفات تقويمية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   النقلة التربوية للجيل الأول - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   التربية الذاتية - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   اخشى جليس السوء !! - د / عبد العزيز إبراهيم سليم   ---    احترام العاملين باجور منخفضة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   واجبنا اتجاه المربي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الهمز واللمز على المعلمة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   الحلقة والاختبارات - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   تربية الأولاد على الصلاة - أيمن محمد عبد العظيم   ---   عبوس الطفل ... لماذا..؟ وكيف..؟ - علي السيد   ---   ابني تغير - د. عمر المفدى   ---   كرامة المتعلم داخل المدرسة - عادل فتحي عبد الله   ---   طريقة المحاضرة المفترى عليها - د.فايزة فاروق   ---   رؤية في تعليم اللغات - عبدالسلام محمد الكيلاني   ---   رؤية في كيفية إيجاد الدافعية لدى المتعلم - علي السيد   ---   حفل الوفاء حلقات تاج الوقار - التحرير   ---   موقع المسلم في حوار مع د. الدويش - التحرير   ---   سلسلة مهارات المربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي - وليد الرفاعي   ---   التربية والمجتمع - محمد الحربي    ---   الدافعية وتنميتها لدى المتعلم - خديجة عبدالرحمن الصغير   ---   سلسلة مهارات المربي (6): بث الثقة - وليد الرفاعي   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   إلى ولدي المبتعث - د.جلال بن عثمان كحيل   ---   الاهتمام بمحضْن الأسرة - وداد إبراهيم البوق   ---   خطر قنوات الشعوذة على الأسرة - د. عفاف حسن مختار   ---   أهمية الحاجات النفسية في مرحلة الطفولة - د. سميرة حسن أبكر   ---   هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟ - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   أبناؤنا والتقنية - كريم سليمان   ---   علمتنى غزة - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   وقفات مع الفتن - د. / خالد بن عبدالعزيز الباتلي   ---   أخي عبدالعزيز كما عرفته - د. محمد بن عبدالله الدويش   ---   








القائمة البريدية  

الاسم  
 
البريد االإلكتروني  
 
تسجيل إلغاء

    
 
عفوا لا يوجد تصويت حالياً
 



     

سلسلة مهارات المربي(22):القدوة

وليد الرفاعي

• القدوة تعني أن تتمثّل ما تعتقد، وتقول.. لا أن تمثِّله! ذلك أنّه من أكبر المحاذير أن يتحوّل المربي إلى ممثّل.
• كما أنّك سوف تكون من خلال القدوة الحسنة من أكثر الوسائل إيجابية في المتربي، فإنّك بالمقابل ستكون بقدوتك السيئة من أكثرها سلبيّة عليه، مهما كانت وسائلك الأخرى حسنة.
• إن كنت ممن يقول دائماً ما لا يفعله، فسترى دوماً فيمن توجّهه ما لم تقله!.
• احذر أن تكون ممن يوبّخ نفسه.. فمن كان كلامه لا يوافق فعله، فإنما يوبّخ نفسه!
• وجّه من تربّيه بفعلك قبل أن توجهه بقولك، فالثّرثرة زبد الكلام، والفعل قطرة من ذهب.
• إنّ ساعة من التعاون والعمل المشترك بينك وبين المتربي، أبلغ في التأثير عليه من سيل منهمر من التوجيهات، والنصائح المجردة عن الاحتكاك، والتمازج.
• في أوقات الشدائد، وعند المحكّات، والاختبارات، لا يتذكّر المتربي ما سمعه منك، وإنما ما رآه!.
• لا تعرف "القدوة" مكاناً معيّناً تُمَارس فيه، لأنّها ليست وظيفة تقوم بها، وإنما مبادئ تنطلق منها.
• لا تلائم مهنة التربية "المتكلمين" الذين يعتقدون بأنّ توجيه المتربي تكفي فيه الأقوال، متناسين أنّ من يزرع الأقوال، لا يحصد إلا الأوهام!.
• يزداد أثرك السلبيّ على المتربي، كلما ازداد نصحك، وتوجيهك له، ولكن بالطبع بعدما تكون قد أنشأت من خلال تصرفاتك فجوة كبيرة بين ما تقوله، وما تقوم به.
• لا يمكن لرجل يخجل من مبادئه العليا، أن يكون مربيّاً ناجحاً، أو قائداً للرجال!.
• فرقٌ كبيرٌ بين من يكن للعمل أصلٌ في قلبه، فيظهره للإقتداء والتأسي.. وبين من يتكلف إنشاء العمل ابتداءاً، بحجة الإقتداء والتّأسي!.

وليد الرفاعي

                             


جميع الحقوق محفوظة لموقع المربي 1429هـ ©
© All rights reserved to ALMURABBI 2008